أحمد بن محمد الخفاجي
273
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل
( مُوسَى ) : معرب موشى ، أي ماء وشجر . . . قال أبو العلاء : « لم يسمّ به قبل نزول القرآن « 1 » ، ثم سمي به تيمنا » . ( مرهم ) : ما يوضع على الجراحات ، معرّب عن الجوهري « 2 » . ( مهْرَجَان ) : هو أول نزول الشمس في برج الميزان . وقع في شعر السري والبحتري « 3 » ، ولم يرد في الكلام القديم . ( مجوس ) : معناه صغير الأذن في الأصل ، معرب منج كوش . ( مَصْطَكا ) : بالقصر والمد ، دخيل تكلمت به العرب « 4 » . ( مسطار ) : ومصطار خمر حلوة ، معرب . ( معموديّة ) : ماء تغسل به النصارى أولادهم . . . قال الصولي في شرح ديوان أبي نواس : « إنه معرب معموذيتا ومعناها الطهارة ، ويراد ماء تقدّس بما يتلى عليه من الإنجيل ثم تغسل به الحاملات » .
--> - الدهر » . ومما تكلموا به العرب : [ من الطويل ] : دعا الطير حتّى أقبلت من ضريّة * دواعي دم مهراقه غير بارح ينظر ، المرزوقي : شرح ديوان الحماسة ، مج 1 ، ج 2 ص 959 . ( 1 ) وقد وردت في القرآن مرارا . يراجع ، محمد فؤاد عبد الباقي : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن ، ص 680 - 682 ، مادة ( موسى ) . ( 2 ) الجوهري : الصحاح ، ج 5 ص 1939 ، مادة ( رهم ) . ( 3 ) وقد ورد في شعر المتأخرين كالبحتري منه قوله : [ من السريع ] يا ابن حميد عش لنا * ما اختلف النّوروز والمهرجان البحتري : الديوان ، مج 2 ص 49 . وغيره ، واشتقوا منه أفعالا . من شواهده قول ابن المعتز : [ من مجزوء الرمل ] : مهرجوا في السّبت إنّ ال * سّبت يوم المهرجان ابن المعتز : الديوان ، ص 698 . ( 4 ) قال ابن الأنباري : هو ممدود « علك » رومي ، وقد تكلمت به العرب . قال الأغلب العجلي : [ من الرجز ] : فشام فيها مثل محراث الغضا * تقذف عيناه بمثل المصطكا ينظر ، الجواليقي : المعرب ، ص 589 . شفاء الغليل / م 18